منتدي الولـــــــــــيد الشامل
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
اخبار
"
المواضيع الأخيرة
» البعد بين نقطتين
الأربعاء 25 أكتوبر 2017, 12:02 am من طرف يحيى بشير

» مراجعة ليلة الامتحان في العلوم 2015
الجمعة 09 يناير 2015, 7:34 pm من طرف يحيى بشير

» مراجعة ليلة الامتحان في الهندسة2015
الجمعة 09 يناير 2015, 7:16 pm من طرف يحيى بشير

» مراجعة ليلة الامتحان جبر ثالثة اعدادي 2015
الجمعة 09 يناير 2015, 7:12 pm من طرف يحيى بشير

» اليكم شجــــرة نسب الرسول سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم )
الأربعاء 25 ديسمبر 2013, 12:07 am من طرف يحيى بشير

» البدل - لغة عربية - للصف الثالث الإعدادي
الجمعة 18 أكتوبر 2013, 4:28 pm من طرف يحيى بشير

» البدل - لغة عربية - للصف الثالث الإعدادي
الجمعة 18 أكتوبر 2013, 4:23 pm من طرف يحيى بشير

» الي محبى الرياضيات اليكم برنامج كتابة الكسور والرموز الرياضية
الخميس 25 يوليو 2013, 10:54 pm من طرف smsm2016

» نتيجة اعدادية القاهرة الفصل الدراسي الثاني2013
الإثنين 03 يونيو 2013, 12:06 am من طرف يحيى بشير

اعلان
اعلانك عندنا
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع


معلومات عن الطيور

اذهب الى الأسفل

معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 4:41 pm

أبلق الصحراء
الحطبي
أبلق الصحراء أو الحطبي (Desert Wheatear)الاسم العلمي:(Oenanthe Deserti)، الحطبي: ترجع تسمية (الحطبي) نسبةً لأنه يتواجد على فروع الأشجار والشجيرات اليابسة أو تحتها وتعرف محلياً بـ (الحطب) حيث يتغذى على النمل الأبيض الأرضة .
طائر مهاجر شتوي وعابر في الربيع والخريف، يألف التواجد على الشجيرات الصغيرة في المناطق شبه الصحراوية، والسبخات، والكثبان الرملية، والمناطق المزروعة أحياناً، والحدائق.

المشخصات
يتميز الذكر بلونه الرملي من أعلى (السطح الظهري)، أما اللون الأسود يمتد من خلف المنقار مرواً بالعينين حتى يصل خلف الأذنين متخذاً شكل نصف دائرة تقريباً في المنطقة الأمامية من جسم الطائر كذلك الأجنحة ونهاية الذيل، مع خط أسود ليصل الجزء الأمامي للعنق بالأجنحة، ويعتبر الذيل صفة مميزة للتعرف على الحطبي حيث أن الجزء السفلي للذيل أسود عريض يعلوه اللون الأبيض مباشرة، أما السطح البطني فهو أفتح لوناً.

التغذية
يتغذى على الحشرات الموجودة على الشجيرات الصحراوية يلتقطها بمنقاره الرفيع الأسود الذي مثل الملقط (مجازاً) وأحياناً يتغذى على اللافقاريات مثل الحلزون والعناكب.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 4:51 pm


أم سالم
أم سالم (Hoopoe lark)الاسم العلمي:(Alaemon Alaudipea)، يعرف ايضا ب قبرة هدهدية و مكاء ، أم سالم: (الورقة)، يقال ان تسمية هذا الطائر بـ (أم سالم) نسبة لامرأة عجوز كبيرة السن، تدعي على من يضايقها، ودعوتها لاتخيب لذلك سميت بهذه التسمية. لذا يحذر الناس التعرض لها لخوفهم ان تصيبهم بسوء بالحوجة، مع ذلك فهي مسالمة.
من الطيور الصحراوية المقيمة والمعششة والشائعة جداً، يتواجد في المناطق شبه الصحراوية ذات الشجيرات، والكثبان الرملية وأحياناً حول الكثبان الساحلية، والأودية الصخرية والمسطحات الحصوية.

المشخصات
وهو أكبر طيور القُبرة حجماً في المنطقة، يصل طول جسمه إلى 20 سم تقريباً، يغطي اللون الرملي السطح العلوي مع نقاط سوداء، والسطح السفلي فاتح اللون، له منقار طويل مقوس قليلاً إلى أسفل يصل طوله إلى 4 سم تقريباً، للحفر في الرمال والبحث عن غذاءه، الأجنحة مخططة بالأبيض والآسود كالهدهد، الأرجل طويلة.
يصدر الذكر صفيراً مستمراً كالنأي أو النحيب لجذب الاناث، ويمكن التعرف عليه من طريقة طيرانه المميزة حيث يطير إلى ارتفاع 20 متراً في الجو ويقوم بحركات مثيرة من شقلبة وصعود وهبوط ثم يهوي بسرعة انسيابية خاطفة نحو الأرض والأجنحة مفرودة حيث يصل امتدادها إلى 41 سم تقريباً، وهو يفضل الجري على الرمال عن الطيران بمساعدة أرجله الطويلة، كما تساعد أرجله الطويلة أيضاً على حمل جسمه عالياً بعيداً عن الرمال الصحراء الحارقة إذ أنه يجري ثم يقف منتصف القامة.


التزاوج والتكاثر
تضع الأنثى من 2 إلى 3 بيضات تقريباً وتفقس بعد أسبوع، وعند محاولة الاقتراب من العش يقوم الطائر بالجري مسافة قصيرة ثم يتظاهر بالاصابة كنوع من التمويه لحماية العش.

التغذية
يتغذى على حبوب النباتات وعلى الحشرات والسحالي الصغيرة بمساعدة منقار الطويل المقوس.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 4:56 pm

إوزة سوداء



الأوزة السوداء



حالة الحفظ في الطبيعة


حيوانات غير مهددة
أو خطر انقراض ضعيف جدا

التصنيف العلمي

النطاق
حقيقيات النوى

المملكة
الحيوانات

الشعبة
الفقاريات

الطائفة
الثدييات

الفصيلة
السنوريات

الجنس
الدجاج

النوع
البجعة
السلالة
السوداء
الاسم العلمي

Cygnus atratus
لاثام، 1790

الإوز الأسود طير مائي يعيش في غرب أستراليا، ينتمي إلى عوائل البط, الإوز، يزن الطير البالغ 9 كيلو غرام والإوز الأسود من الطيور التي لا تهاجر، يقضي حياته في بيئته التي تواجد فيها. والإوز الأسود يعود اسمها إلى لون ريشه.


التصنيف


إوزة سوداء في النهر انظروا إلى الرقبة تشكل حرف (S)
 شوهد الإوز الأسود لأول مرة من قبل الأوروبيين عام 1697، عند استكشاف بعثة لنهر سوان في أستراليا الغربية.
الإوزة سوداء وصفت باسمها علميا باللغة الإنجليزية في عام 1790. وكان سابقا وضعت في جنس monotypic، Chenopis. الاسم الشائع 'سوأن' هو مصطلح الحياد بين الجنسين، ولكن 'كوز' بالنسبة للذكور و'القلم' لامرأة تستخدم أيضا، كما هو 'سيغنيت' للشباب. لأسماء الجماعية تشمل 'بنك' (على أرض الواقع) و'إسفين' (في الرحلة). الإوز الأسود يمكن العثور عليها منفردة، أو في المجموعات التي وصل عددها إلى مئات الآلاف.



الوصف


إوزة سوداء تفرت على جناحها
 الإوزات السوداء هي في المقام الأول طائر أسود الريش، وفي الريش وجود حلة بيضاء. المنقار هو لونه الأحمر الزاهي، مع شريط شاحب وغميض ؛ والساقين والقدمين هي رمادي أسود.الذكور هي أكبر قليلا من الإناث وأطول وأكثر استقامة. Cygnets (الطيور غير ناضجة) هي رمادي اللون البني مع شاحب.
 يتراوح طول البجعة ما بين 110 و142سم ويزن ما بين 7الى 9.3 كلغ، جناحيها يمتد من1.6 إلى 2 متر والرقبة (أطول رقبة بين الإوز)والمنحنية على شكل(S).
 صوت الإوزة السوداء يشبه صوت بوق موسيقي وبعيد المدى، خصوصا عندما تكون تقاتل وتكون مضطربة فتصدر الصوت الدندنة اللينة.
والإوزة السوداء لا تشبه إي طير من طيور أستراليا الأخرى لخلط الناس بينها وبين العقعاق.
[عدل]التوزيع


إوزة سوداء تطير
 تبين الإحصائيات إن الإوز يمركز ما بين مليون و10 ملايين كلم ونظرا لوجودها في أستراليا فقد تكاثرت بكثرة ولا حديث عن انقراضها.
وتشير التقديرات إن يصل عددها إلى 500.000 فرد على نطاق واسع.
 ومسكن الإوز الأسود يمتد عبر الأنهار العذبة، والبحيرات المالحة والمستنقعات مع وجود الغطاء النباتي للتغذية ومواد التعشيش. الأراضي الرطبة هي المفضلة، الإوزات السوداء يمكن العثور عليها أيضا في المراعي التي غمرتها المياه والسهول الطينية، وأحيانا في عرض البحر قرب جزر أو الشاطئ.
 كان يعتقد إن الإوز مقيمة لكنها من صنف المهاجر ولكنها تتميز بانتهازية الفرصة فلا تهاجر الا عند سقوط الأمطار الشتوية أو الجفاف تحدث هجرة من الجنوب الغربي إلى الشرقي.

وجه الإوزة
التعشيش


 عش طيور الإوز الأسود يكون في أشهر الشتاء (شباط / فبراير إلى سبتمبر). ويحتوي على 4 إلى 8 بيضات خضراء بيضاء تحضن لمدة 35-40 يوما، بعد الفقس تبقى مع الوالدين لحوالي 6 أشهر حتى تكبر، ويمكن أن تركب على آبائهم حتى تتعود لفترة أطول على رحلات إلى المياه العميقة.










avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 4:58 pm

أسويد آباط



ذكر أسويد آباط
أسويد آباط (Black Crowned Finch Lark)الاسم العلمي:(Eremopterix Nigriceps)، أسويد آباط: أطلق أهالي المنطقة على هذا الطائر (أسويد آباط) نسبة إلى وجود اللون الأسود تحت جناحيه كأنها تحاكي منطقة الإبط (مجازاً) تظهر بوضوح عند الطيران ، يعرف أيضا باسم قنبرة سوداء متوجة ، قبرة سوداء الرأس .

طائر مهاجر ومقيم معشش يتميز بصغر حجمه حيث يتوارح طوله من 10 _ 12 سم تقريباً. يتواجد في المناطق شبه الصحراوية والمناطق الرملية المفتوحة عند السواحل.
للطائر منقار قوي مخروطي الشكل، ويمكن التعرف على الذكر والأنثى من خلال الحجم ولون الريش.
الذكر ملفت للنظر بصدره الأسود إذ يغطي اللون الأسود قمة الرأس، والعنق، البطن ومنطقة تحت الأجنحة (الإبط)، والشريط المار بالعينين، والطوق حول العنق، ويغطي اللون الرملي الشاحب السطح الظهري.
أما ريش الأنثى فهو رملي اللون من أعلى وأبيض اللون من أسفل ويغطي اللون الأسود منطقة ما تحت الأجنحة.
المشخصات
هي من الطيور الاجتماعية تتواجد في أسراب تصل إلى المئات حول المواقع المفضلة له ونادراً ما تتواجد فرادى حيث تترك أغلبية هذه الطيور أماكن تكاثرها أثناء الشتاء، وتتواجد أعشاش هذه الطيور في مجموعات أو مستعمرات تحت ظل الشجيرات الصحراوية الصغيرة.
التغذية
يتغذى أسويد آباط على البذور.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 5:01 pm

الأسرد




الأسرد
الأسرد (Great grey shrike)الاسم العلمي:(Lanius excubitor)، الأسرد: يقال إن تسمية هذا الطائر بـ (الأسرد) لوجود شريط اسود يغطي منطقة العينين يبدو الطائر كأنه مكحل العينين.
ودرجت تسمية هذا الطائر (بالأصرد) أو (الأسرد)، وهي الأصح واكثر شيوعاً أو بالأسرد المكحل.
طائر مقيم ومهاجر شتوي عابر، يعشش في أواخر الربيع، يألف المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية كالروض والأودية ذات الأشجار والشجيرات الشوكية المتناثرة مثل العوسج واالسمر والقرط وفي المناطق الزراعية والمسطحات الحصوية.
المشخصات
يتراوح طول جسمه ما بين 24 _ 26 سم تقريباً، يتميز بوجود خط برقع أسود جانبي ممتد من المنقار عبر العين حتى نهاية الرأس تقريباً، ويغطي بقية الرأس والظهر اللون الرمادي، بينما يغطي طرفي الجناحين والذيل اللون الأسود، أما اللون الأبيض فيغطي السطح البطني، وللطائر منقار أسود قوي خطافي الشكل لتمزيق الفريسة إلى أجزاء، يمتاز بأن طيرانه منخفض حيث يتراوح من 6 _ 10 أمتار عن سطح الأرض.


التزاوج والتكاثر
يتكاثر في الفترة من يناير حتى مايو، تضع الأنثى من 2 _ 7 بيضات في أعشاش تبنيها بين فروع الأشجار والشجيرات الصحراوية، ودائماً ما يخلط بينه وبين الأصرد الرمادي الصغير الصريد: Lanius minor
التغذية
يتغذى على الحيوانات الصغيرة كالحشرات والزواحف وصغار الطيور، حيث يجثم على قمم الشجيرات وفروعها البارزة لمراقبة الفريسية ثم مطاردتها حتى يحاصرها بين الأشواك المتداخلة الصغيرة لهذه الأشجار والشجيرات حيث تشكل مخزن للغذاء.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 5:04 pm





القمري
القمري ، والقُمْرِيَّةُ، بالضم: ضَرْبٌ من الحَمَامِ، والجمع: قَمارِيُّ وقُمْرٌ، والأُنْثى قُمْرِيَّةٌ. قال الأَصمعي: اليَمام ضرب من الحمام برِّيّ، قال: وأَما الحمام فكلُّ ما كان ذا طَوْق مثل القُمْريّ والفاخِتة وأَشباهِها، واحِدته: حَمامة. وهو طائر صغير الحجم خفيف الجسم، طائر مهاجر شتوي، ومقيم معشش وعابر إلى حد ما، في الخريف وهي طائر معروف جدا بالمغرب حيث يتواجد تقريبا في كل بقاعه، ويتواجد في المناطق شبه الصحراوية والواحات وبالقرب من القرى والمسطحات الزراعية، والسدود كـ سد بست كز، وسد جابر وسد بز، وسد جاويدوسدشمو وبواطن الأودية والسهول كسهل لاور كالون وسهول باغ زرد، والمناطق الزراعية الممتدة على ساحل نهر مهرانحيث تكثر فيها المزارع النخيل والمستنقعات المائية. وتكثر فيها الوديان والشعاب، وتصب فيها مجاري الأودية.

المشخصات
القمري طائر جميل المنظر ذو صوت موسيقي عذب وجسم رشيق، قد يصل طوله إلى 30سم والأجزاء العليا من جسم هذا الطائر لونها أسود وبني وجوزي، بينما تكون أجزاؤه السفلي ذات لون قرنفلي خفيف مع بقعة مميزة على العنق لونها أبيض وأسود، وذكر هذا الطائر وأنثاه متشابهان من حيث الشكل،، يسوده اللون الوردي الأسمر، لون العنق وأعلى الصدر بنفسجي باهت وأرياش الذيل الخارجية لها أصراف بيض.

التزاوج والتكاثر
تعشش الطائر القمري على أغصان الأشجار المتوسطة، يمكن بناؤه في مكان منخفض في إحدى الأشجار وفي شجرة كثيفة الأغصان وتعيش القمرية في الغابات وبالقرب من المزارع. ويبنى العش عادة من أغصان الأشجار الأفقية على ارتفاع يتراوح ما بين (5-6) أمتار والعش عبارة عن فروع بسيطة يابسة وهشة. تضع الأنثى بيضتين ذات لون أبيض صافي وتبدأ بالحضانة ويساعدها في ذالك الذكر وتستمر الحضانة لمدة (13- 14) يوما وعندما يبلغ الصغار من العمر (20) يكسو أجسامهم الريش تماما ويصبحون قادرين على الطيران ويغادرون العش.


التغذية
يتغذى على الحبوب والبذور التي يجدها على سطح الأرض. وتفضل هذه الطيور في غذائها الحبوب والقمح والحنطة السوداء.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 5:05 pm

الكروان الصحراوى



الكروان الصحراوي
الكروان الصحراوي (Stone Curlew)الاسم العلمي:(Burhinus Oedicnemus)، الكروان الصحراوي: طائر صحراوي ومهاجر شتوي عابر يظهر خلال شهرمارس وشهر أكتوبر من العام يألف المناطق شبه الصحراوية والأراضي الحصوية والمزارع، يتجمع بقرب من الجيف حيث تجذبه الرائحة الكريهة.
المشخصات
يصل طول الجسم إلى 22 سم تقريباً، السطح الظهري للطائر مغطي بريش بني متداخل مع اللون الرمادي للمساعدة في التمويه والاختباء، ويتخلل الأجنحة بقع بيضاء لامعة تبدوا واضحة كومضات عند الطيران، له رأس كبير نسبياً، وعينان مستديرتان بارزتان صفراوان، يوجد أسفلهما خط أبيض يمتد إلى خلفهما بقليل، ومنقار مدبب منتفخ عند القاعدة، وأرجله طويلة له ثلاث أصابع سميكة في القدم، ومؤخرة الذيل قصيرة.
وهو طائر ينشط في المساء وحتى الساعات الأولى حيث يبحث عن غذاءه ويصدر صوت الرقرقة عندما يجد طعامه.
أما أثناء النهار يظل ساكناً خامر على الأرض في مجموعات بين الشجيرات والصخور حيث تكون أرجله مطوية تحت جسمه وتكون الرقبة والرأس ممدودة وبالتالي يعذر رؤيته.
والتكاثر
تضع الاناث على الأرض بيضة واحد أو بيضتين منقطتين باللون البني دون أن تضع لها عشاً.
التغذية
يتغذى على الحشرات والديدان والنباتات والحيوانات الزاحفة الصغيرة.
avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 5:09 pm

بوم الثلج
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
بوم الثلج

التصنيف العلمي
النطاق حقيقيات النوى
المملكة الحيوانات
الشعبة الحبليات
الصف الطيور
الرتبة البوميات
الاسم العلمي
Bubo scandiacus
Linnaeus، 1758
مناطق الانتشار

بوم الثلج بوم كبير الحجم يتبع رتبة البوميات، وهو طائر مميز يسهل تفريقه عن الطيور الأخرى، فهو أبيض اللون عليه ريش أسود على بطنه وعيناه صفراوتان، ويعيش بوم الثلج في القطب الشمالي والمناطق الباردة القريبة منه، وهو الطائر الوطني لمقاطعة كيبك الكندية.
محتويات [أخف]
1 الوصف والهيئة
2 الموطن والتكاثر
3 الصيد والغذاء
4 المرجع
[عدل]الوصف والهيئة

بوم الثلج أبيض اللون، وبطنه أسود، وعيناه صفراوتان، طوله يتراوح بين 52 إلى 71 سنتمترا، والمسافة بين جناحيه عند الطيران 125 إلى 150 سنتمترا، أما كتلته فتتراوح بين 1.6 إلى 3 كيلوغرام، وبوم الثلج من أكبر البوميات حجما وكتلة، ويكون الذكر أبيض اللون بالكامل، أما الإناث والصغار في السن فتكون عليهم علامات غامقة اللون.
إن ما يمكن بوم الثلج من العيش في المناطق الباردة المتجمدة في القطب الشمالي هو أن الخالق قد أمده بريش سميك وأقدام مكسوة بالريش بغزارة وألوان تساعده على التكيف في البيئة التي يعيش فيها.
يصدر بوم الثلج أصواتا مميزة، تختلف قليلا حسب جنس البوم، إذ يكون صوت الذكر أحد من صوت الأنثى، كما يقوم البوم أحيانا بإصدار أصوات بمنقاره استجابة لأي تهديد أو مضايقة تواجهه، ويعتقد أن هذا الصوت يصدر عن طريق ضرب لسانه بمنقاره.


بوم ثلج صغير يظهر عليه اللون الأسود أكثر من الكبار.


بوم ثلج أثناء قيامه بعملية اصطياد.
[عدل]الموطن والتكاثر

يوجد بوم الثلج بشكل أساسي في القطب الشمالي، ويهاجر في الصيف نحو الشمال ليصل إلى دائرة العرض 60 شمالا، فهو من الطيور المهاجرة التي تهاجر اعتمادا على توفر الغذاء.
يبني بوم الثلج عشه على الأرض، إذ يختار مكانا كاشفا تكون فيه الرؤية جيدة، ويكون مكانا جيدا للانطلاق للصيد، كما يكون بعيدا عن أماكن تراكم الثلج، ويمكن أن يستخدم البوم أكوام الحصى أو أعشاش العقبان المهاجرة عشا له. ويكون التزاوج عادة في أواخر فصل الربيع اعتمادا على توفر الغذاء والفرائس، وتضع البومة بيضها الذي يكون عدده من خمس بيضات إلى أربع عشرة بيضة في موسم الولادة الواحد، إذ تقوم بوضع كل بيضة على حدة، وتضع تقريبا كل يوم بيضة، وتستمر في وضع البيض عدة أيام، أما فقس البيض فيكون بعد خمسة أسابيع من وضع البيض، وعند خروج الصغير الذي يكون أبيض اللون بالكامل يقوم كلا الأبوين بالاعتناء به، إذ يقوم كل من الذكر والأنثى بالدفاع عن العش والصغار من المعتدين. ويمكث بعض الأفراد في أماكن تكاثرهم ويهاجر الآخرون.
[عدل]الصيد والغذاء

يعتمد بوم الثلج في غذائه على حيوان اللاموس، وهو حيوان من القوارض، أما في الأوقات التي تكون فيها الفرائس قليلة أو أوقات بناء طائر الترمجان لعشه، فإن الفريسة المفضلة لبوم الثلج تصبح طائر الترمجان، ويعتبر بوم الثلج صيادا بارعا، وهو يصطاد أشكالا متنوعة من الحيوانات خصوصا في فصل الشتاء، فهو يصطاد الثديات الصغيرة كالفئران، كما يصطاد بعض الثديات الكبيرة كالأرانب الوحشية أو القواع، وكذلك السناجب والأرانب والراكون والجروذ، كما يصطاد بوم الثلج الطيور كالترمجان والبط والإوز والكراكي والغرة والغطاسيات والنورس، كما يمكن أن يصطاد طيورا جارحة أخرى بما فيها أنواع أخرى من البوميات، وإضافة إلى كل ذلك فإنه يصطاد الأسماك والجيف.
معدل غذاء بوم الثلج هو سبعة فئران إلى اثني عشر فأرا، ويمكنه أن يأكل 1600 حيوان لاموس في اليوم الواحد، وهو يقوم بابتلاع فريسته الصغيرة كاملة دفعة واحدة، فتقوم عصارة المعدة القوية بهضم اللحم، أما العظم والأسنان والفرو والريش الذي لا يمكن هضمه فإن البوم يقوم بتقيئه بعد 18 إلى 24 ساعة من أكله، أما عند أكل فريسة كبيرة على دفعات عدة وليس على دفعة واحدة فإن عملية التقيؤ هذه لن تحدث.





avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: معلومات عن الطيور

مُساهمة من طرف الذئب في الإثنين 11 يونيو 2012, 5:17 pm

بوميات


بوميات

بومة مرقطة




التصنيف العلمي

النطاق
حقيقيات النوى

المملكة
الحيوانات

الشعبة
الحبليات

الطائفة
الطيور

الرتبة
بوميات
الاسم العلمي

Strigiformes
فصائل

Strigidae
Tytonidae



بومة
البوم (باللاتينية: Strigiformes) طائرٌ جارحٌ يَنشَطُ بصورةٍ رئيسيةٍ ليلاً. وهو يستعينُ بحاسةِ سمعِهِ القويّةِ وعينيهِ الكبيرتينِ اللتينِ توفرانِ رؤيةً ليليةً جيدةً، في اصطيادِ الفئرانِ والأرانبِ وغيرها من الحيوانات الصغيرة. للبوم ريشٌ ناعمٌ يسمحُ له بطيرانٍ صامتٍ فلا ينكشف أمره. ولبعضِ أنواعِهِ نَعيقٌ يَسهُلُ تمييزُهُ. البومة السمراء لم تكن توجدُ إلا في الغابات. اليومَ، نجدهُا أيضاً في المدن، حيث تصطادُ الفئرانَ والجِرْذانَ. في النَّهارِ، تستريحُ على الأشجارِ وفي الحدائقِ. يعيشُ بومُ الجُحورِ ومَوْطِنُهُ أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية في جُحورٍ أرضيةٍ. وهو يحفرُ الجُحرَ بنفسهِ أو يستعيرُ جُحراً هجرهُ حيوانٌ آخرُ، مثلُ السُّلحفاةِ الأميركيّةِ.بومُ الهامةِ، أو بومُ الحظائِرِ، يُعشِّشُ في المَباني، أو في تجاويفِ الأشجارِ أو في عُشِّ صقرٍ مهجورٍ. رأسُ بومِ الهامةِ المستديرُ يُساعدهُ على سماع الفريسة. وحين يصطاد البومُ فريسةً يحمِلُها إلى فراخِهِ في العُشِّ. بإمكانِ البومِ أن يُديرَ رأسَهُ في حركةٍ شبهِ دائريةٍ عندما يُنصِتُ إلى الأصواتِ حوله. يعيشُ البومُ الثَّلجيُّ، أو الأبيضُ، في القطب ويُعشِّشُ على الأرض، ويقتَاتُ بصورةٍ رئيسيةٍ نوعاً من القوارضِ اسمُهُ اللاّموسُ
البوم في اللغة العربية
طائر يكثر ظهوره بالليل ويسكن الخراب، ويُضرب به المثل في الشؤم وقُبح الصورة والصوت. (يستوي فيه المذكر والمؤنث). (ج) بُومٌ. (جج) أَبْوَامٌ. البَوّام: يُقال: بُومٌ بَوَّامٌ: صَوّاتٌ
المظهر
في استطاعة أي شخص أن يميز البومة من الوهلة الأولى برأسها الكبير العريض، وبطوق الريش الذي يحيط بعينيها وهو يشبه صحن الفنجان. هذا الطوق يعرف بالقرص الوجهي، وهو يعكس الصوت نحو فتحتي أذن البومة. وفي بعض الأنواع يكون القرص الوجهي وفتحتا الأذن كبيرين جدًا.
تختلف عيون البومة عن عيون الطيور الأخرى في كبر حجمها وفي اتجاه كلتا العينين إلى الأمام حيث تتمكن من رؤية الأشياء بكلتا العينين في نفس الوقت، أي رؤية مزدوجة مثل الإنسان ولكنها لاتستطيع تحريك عينها وبذلك يجب عليها تحريك رأسها لمتابعة الأجسام المتحركة. وللبومة أهداب طويلة على جفونها العليا، وتستطيع أن تغلق بها عينيها. وعيون البومة تكسبها مظهر الوقار والحكمة، واعتبرت البومة رمزًا للحكمة منذ أمد بعيد. واعتقد قدماء الإغريق أن البومة مقدسة للإلاهة أثينا، إلاهة الحكمة لديهم. وفي حقيقة الأمر فإن طيور القيق الأزرق والغربان وغربان الزيتون وطيورًا عديدة أخرى أكثر ذكاءً من البوم.
للبوم أجسام قصيرة وسميكة وقوية كما أن لديها مناقير خطافية وأرجلاً قوية مزودة بمخالب حادة تدعى براثن، ولدى بعض البوم خُصَلٌ من الريش على رأسها، غالبًا ما يطلق عليها آذان أو قرون وغالبًا ماتجعل تلك الطيور تبدو أكبر من حجمها الحقيقي. ولون ريش البوم أربد مُعْتِمٌ ليوافق بيئته ونشاطه الليلي.
سلوكه
وهي من الطيور بمعظم أنحاء العالم، الليلية، الجارحة، تشبه الصقور، أقدامها كبيرة قوية، ومناقيرها معقوفة ومخالبها طويلة حادة، وعيونها مكيفة للإبصار في الظلام، تقدر على الرؤية نهاراً، ولكنها تقضي النهار نائمة بالكهوف أو بجذوع الأشجار، وريشها ناعم منفوش، وطيرانها لا يكاد يسمع، وهي طيور تتمتع بميزة في عالم الطيور، فهي تتميز بحاسة البصر القوية ليلاً ويبدو ذلك جلياً واضحاً من كبر حجم أعينها الحادة الثاقبة، وهي تتغذى بشكل عام على الفئران والقوارض والحشرات، فهي بذلك استحقت لقب منظف البيئة وصديقة الفلاح, بل وتعتبر البومه هي الطائر الوحيد الذي يستطيع النظر بكلتا عينيه الي هدف واحد، لذا فلكي ترى من حولها تدير رأسها بزاوية تصل إلى 270 درجة, إضافة الي تميزها الشديد في الرؤية الليلية تلك الميزة التي لا يضاهيها فيها سوى القطط.


هذا الريش لا يصدر ازعاج وهذا سبب طيرانه الهادئ.
عند غروب الشمس، تكُفُّ معظم الطيور عن النشاط وتلوذُ لقضاءِ اللّيل. في هذا الوقت، يهمّ البوم بالبحثِ عن طعام. هذه المُفترِسات الحَذِرة تُعاينُ فرائِسها مستخدمةً النَّظر والسَّمع النامِيين إلى حدّ أقصى. وما إن تحدِّدُ فريسةً، حتّى تَمسِكُ بها بمَخالبِها الحادّة. البعضُ يَكتَفي بفرائس صغيرة، مثل فراش اللّيل؛ وتستطيع الأكبَر، مثل البومة القرناء، اصطياد حيوان بحجم الأيّل. وإن كان معظمُ البوم ليليّاً، فإنّ بعضَه يَصطادُ نَهاراً، مثل البومة البيضاء، التي تعيش في المناطق القُطبيّة الشماليّة حيثُ الظُّلمة ليست كاملةً أبداً في الصيف. لإنجاح هُجومَها، على طيور البوم تحديد فريستَها بدقّة مُتناهية. البعضُ، مثل الهامَة، تُحدِدُ الحيوانات الصغيرة بالسَّمع فقط؛ إنما معظم البوم يرصد فريسته بالنَّظر والسَّمع معاً. ويُساهمُ شكلُ الوجه في تسليك الأصوات نحو الأُذنين اللّتين يَختَلِفُ تكوينُهما الداخليّ حَجماً ومَوقِعاً. وتسمحُ هذه الميزةُ للطائر بتحديد مَصدرِ الصوت بدقّةٍ خارقة. بَدلاً من أن تكون كرويّة مثل العين البشرية، لعين البوم شكلٌ قِمعيّ والجُزء الواسع منها موجودٌ داخِل الجُمجُمة. وبالتالي لا تستطيع الدوران في المَحجِر. لكنّ حركَة الرأس اللاّفتة، تُعوِّضُ عن هذا العَجز على نحوٍ واسِع، إذ يَستطيعُ الطائر إدارة رأسه أكثَر من 180 دَرجة. بعد القبض على الفريسة وقَتلَِها، تحمِلُها طيور البوم إلى شجرة لالتِهامِها. وبفضل اتّساع مِنقارِها، يستطيع معظمها ابتلاع الفئران والطيور الصغيرة دفعةً واحدة. أمّا الَفرائِس الأكبَر فتُقطّعُها بالمنقارِ المَعقوف والمَخالِب القويّة. في إفريقية، تغتذي مستسمكة پل بسمك الكراكي والأبراميس والصِّلور وتَبتَلِعُها من رأسِها. وفي قائِمة طعامِها أيضاً. الضَّفادِع والسَّرطانات. لا تَمضَغُ طيور البوم طعامها إنّما تبتلعه غالباً دفعةً واحدة. وهي تلفظُ كلَّ ما لا يُهضَم، في شكلِ كرات صغيرة مُلبّدة تَدعى كُبّة الطَّرح. وتُمَثّلُ هذه الأخيرة لائحةً لما ابتُلِع، إذ يُمكِننا بِفضلِها تحديدُ كلِّ الفَضلات. إلى اليمين، تَدُلُّ المُبّة المُجزّأة إلى بقايا فأرة حقل. خلال النَّهار، البومة المتوارية المطوَّقة هذه تَجثُم في شَجرةٍ حيث يُموِّهُها لونُ ريشها. إذا دنا دخيلٌ قريباً جدّاً، تَفتَحُ عينيها واسعاً. وتهسّ.بعض البوم يَجثُم في الحدائق وحتّى في منتزهات المدن، لكن بفضلِ تمويهها الممتاز تندر ملاحظة الناس لها.
البوم والرؤية الليلية
والشائع بين الناس أن البوم قادر على الرؤية في الظلام التام، وهذا غير صحيح، فلا بد من وجود الضوء حتى يتمكن من الرؤية. والحقيقة، أن البوم قادر على الرؤية في الضوء الشحيح، فعيناه المتَّسعتان تستطيعان التقاط أوهن الآشعة الضوئية. وقد اكتشف العلماء، مؤخَّراً، أمراً عجيباً في الإمكانات السمعية لدى طائر البوم، فقد لاحظوا أن العين تقع في مركز دائرة متَّسعة، تشبه طبق فنجان القهوة؛ واتضح لهم أن لهذا الطبق حساسية فائقة في استقبال أضعف الأصوات، وتجميعها، وتوصيلها إلى الأذن. فإذا أضفنا هذا إلى الإمكانات الخاصة للأذن ذاتها، كجهاز متقدِّم يمكنه التعرُّف على أدقِّ الأصوات، اكتملت للبوم أدواته كصيَّاد ماهر؛ فإذا سمعت البومة صوت حركة فريستها، ورصدت عيناها موقعها، فإنها تنقضُّ، في لمح البصر، كأحدث طائرة حربية، لتخطف الحيوان، سيئ الحظ، بين مخالبها. ولكي يكتمل عنصر المفاجأة، فإن البومة، وهي تداهم ضحيتها، لا يصدر عنها صوت يثير الانتباه؛ إذ أن ريش جناحيها ناعم جداً، يضرب الهواء في ليونة، فلا يكون للجناحين المرفرفين صوتٌ يُسمع. وبالإضافة إلى ذلك، فإن البومة لا تحتاج لأن تضرب الهواء، أو لأن ترفرف، بجناحيها كثيراً؛ فالجناحان كبيران بما فيه الكفاية، حتى أنهما يستطيعان أن يحملا الجسم بسهولة، فترى البومة تحوِّم وتناور في الهواء،بانسيابية بديعة، كما لو كانت طائرة شراعية.
طريقة الحياة
يستطيع البوم الطيران بسرعة معقولة، ويُخْفي ريشه صوت الحفيف الذي عادة ماتحدثه الطيور في طيرانها، وعليه فإن البوم لايُسْمَعُ له أي صوت في طيرانه مما يمكنه من الانقضاض على فريسته دون أن تدري به. تستطيع بعض أنواع البوم الرؤية جيدًا خلال النهار مما يمكنها من الصيد جيدًا كما في الليل، وبعضها الآخر لا يرى ولا يصطاد إلاّ ليلاً فقط، وتعتمد أنواع أخرى من البوم ذي السمع المرهف على السمع أكثر من اعتمادها على النظر في القنص، ويمكن لتلك الأنواع تمييز طرائدها من الفئران وفئران الحقول والثدييات الصغيرة الأخرى واصطيادها في الظلام الدامس اعتمادًا على الحفيف الذي تحدثه الفئران في جريها خلال أوراق الأشجار في أرض الغابة.
يتغذى البوم أساسًا بالثدييات، حيث يصطاد البوم الأكبر حجمًا، الأرانب والسَّناجب، بينما يصطاد الأصغر حجما، كثيرًا من الفئران والجرذان وكثيرًا من الزَّبابة (حيوان يشبه الفأر). يصطاد البوم عادة فرائسه حية ولكنه أحيانًا يحمل الحيوانات التي قُتلت لتوها على قارعة الطريق بواسطة السيارات، كما يصطاد بعض البوم الطيور والحشرات أيضًا. وكذلك يصطاد بعض أنواع البوم السمك من المياه الضحلة. يمزق البوم ـ مثل الباز ـ فرائسه الكبيرة إلى قطع صغيرة يأكلها، ويبتلع الطرائد الصغيرة بكاملها، ثم بعد ذلك يلفظ قطع العظام والفراء والقشور والريش التي لايستطيع هضمها، في أعشاشه ومهاجعه.
يعتبر البوم من أكثر الطيور المفيدة للفلاحين حيث تخلصهم من القوارض التي تضر المزروعات مثل فئران الحقل والجرذان وكذلك الأرانب، ونادرًا ماتصطاد الدواجن لأنها غالبًا ماتكون نائمة في بيوتها عند نشاط البوم الليلي.
لايبني البوم أعشاشًا متقنة الصنع، ولكن أغلب أعشاشه هي أعشاش الباز أو الغربان المهجورة، أو هي تجاويف في الأشجار والكهوف أو جحور تحت الأرض، أو حظائر الحبوب والأعلاف أو المنازل المهجورة. تضع غالبية إناث البوم حوالي ثلاث أو أربع بيضات بينما يضع بعضها بيضة واحدة، وهذا هو الحد الأدنى، ويضع بعضها 12 بيضة، وهذا هو الحد الأقصى. بيض البوم تقريبًا مستدير الشكل ولونه أبيض تعلوه صفرة أو زرقة.
يتعاون ذكور البوم وإناثه في حضن البيض وفي العناية بالصغار. يكسو جسم صغار البوم زغب أبيض كثيف، وتمكث الصغار في العش مدة تتراوح بين 10 و 12 أسبوعًا، ويدافع الأب والأم عن العش وقد يؤذيان بعض الناس أحيانًا ببراثنهما.
انتشار البوم
ينتشر البوم في أماكن كثيرة من بقاع العالم خاصة في الأرياف والغابات ذات الأشجار العالية والدروب الصعبة، وحتى يوجد البوم الأبيض في المناطق القطبية.
صيد البوم
فإذا انتهى البوم من صيد طعامه، وشبع، لا يجد حرجاً في أن يملأ الدنيا ضجيجاً
بأصوات النعيق التي تصدر عنه، والتي يشتهر بها؛ فالبوم - والحق يُقال - طائر ثرثار،
ما إن يلتقي منه اثنان حتى يشتبكان في حديث لا يكاد ينتهي!
خصال البوم
ومن الخصال غير الحميدة في البوم، أنه كسول، فيما يختصُّ بإنشاء مسكنه؛ فهو يفضِّلُ المساكن الجاهزة؛ فهو يراقب طيور "العقعق"، و"أبو زريق"، حتى تغادر أعشاشها، فيحلُّ بها، محتلاًّ!. وثمة نوع يعيش في أمريكا الشمالية، ويسمَّى بوم الجحور، لا يهنأ له عيش إلاَّ في جحور محفورة في الأرض؛ ولكنه لا يحفرها بنفسه - ولا يستطيع - وإنما يسكن الجحور التي تحفرها الكلاب البريَّة، ثم تهجرها. إن البوم، الذي يبدو مزعجاً ومثيراً لمخاوفنا، طائر يعرف المشاعر الأبوية، ويقدِّس الحياة الأُسريَّة؛ ولا ينقطع الأبوان عن رعاية الصغار وإطعامهم وتعليمهم أُصول الطيران والقنص، حتى يطمئنَّا إلى اكتسابهم المهارات الأساسية، التي تعينهم على الانطلاق في الحياة، مستقلِّين، ومعتمدين على أنفسهم.
ريش البومة
هو ريش ناعم جدا.. رمادي يميل الي الأبيض علي الظهر والي الأبيض والاصفر علي البطن.. ويتحول هذا الريش من زغب الي ريش حقيقي عندما يبلغ عمر البومة شهر ونصف.
الطيران
لدى البومة خاصية فريدة ألا وهي الطيران الهادئ، فلا تحدث أجنحتها صوتاً أثناء الطيران، حتى لا تهرب الفئران والقوارض الحذرة بطبعها. و هي تستطيع الطيران عند عمر 6 أو 7 شهور.
أنواع البوميات
تُوجد فصيلتان من البوم: فصيلة بوم الحظائر وفصيلة البوم الحقيقي. هناك 10 أنواع من فصيلة بوم الحظائر تعيش في معظم الأماكن عدا المناطق الباردة، وعليه فهي واسعة الانتشار حيث يمتد مدى توزيعها الجغرافي بين خطي العرض 40 ْ شمالاً وجنوبًا من المناطق الشمالية الغربية لقارة أوروبا وجنوبًا حتى حافة قارة أمريكا الجنوبية، ويصل طول بومة الحظائر الشائعة إلى حوالي 46سم، وهي غالبًا ماتبني أعشاشها في الكهوف أو في تجاويف الأشجار، أو في الأماكن المظلمة في حظائر الحبوب والأعلاف، ومن هنا نشأ اسم هذا البوم، بوم الحظائر. ويشجع الفلاحون في بعض المناطق الأوروبية بوم الحظائر لإقامة أعشاشه في حظائرهم وذلك بعمل باب خاص في تلك الحظائر يُعرف بباب البوم يسمح بحرية الدخول والخروج. أما البوم الصغير الحجم فيميل لاصطياد الحشرات لغذائه.
وتصنف إلى فصيلتين: تشمل إحداهما البومة المصاصة (يشبه وجهها القلب)، والثانية بقية الأنواع، تفتك البومة بالقوارض والآفات الحشرية. أشهر البوم الموجود بمصر: أم قويق (أثيني نوكتوا)، لونها بني منقط، والبوم المصاصة (تيتو ألبا)، ذهبية بيضاء منقطة. والبعفة (بوبو بوبو)، تستوطن الصحراء، لها ريش فوق رأسها كالقرنين.
عَرف العلماء حوالي 145 نوعًا من البوم. وتعيش البومة في كل مكان من المناطق المدارية، والمعتدلة، وشبه القطبية من العالم، وتوجد أيضًا في العديد من جزر المحيطات.
تعتبر البومة العفريتة، أو البومة القزمة، التي تعيش في مناطق جنوبي غربي الولايات المتحدة الأمريكية، وغربي المكسيك، أصغر أنواع البوم، حيث يبلغ طولها حوالي 15سم. وأكبر أنواع البوم البومة الرمادية العظمى، التي تعيش في غابات كندا وألاسكا النائية ويمتد مداها الجغرافي شمالاً إلى أقصى حد يمكن أن تنمو فيه أشجار. ويبلغ طولها 75سم، ويتراوح طول جناحيها المنفردين بين 137 و152سم.
و يوجد 200 نوع من البوميات على كوكب الأرض البومة القزمة هي أصغر أنواع البوم حيث يبلغ ارتفاعها 12 سم والبومة العقاب البوراسية هي أكبر البومات إذ يبلغ علوها 71 سم ومن أنواع البومات أيضا البومة الثلجية التي تعيش في أمريكا الشمالية وهي واحدة من أكبر الطيور التي تعيش في هذه المنطقة وهي بيضاء وعليها بقع بيضاء متفرقة قليلة ولها رأس مستدير ومنقار أسود وعيون صفراء وأقدام مكسوة بالريش الكثيف وهناك البومة الكبيرة ذات القرون يوجد خصل شعر كبيرة على رأسها على شكل قرون ويعرف هذا النوع من البوم بالأبوام النعابة والأبوام الهررة والنمور المجنحة وتتغير ألوانها من البني المحمر إلى الرمادي أو الأسود والأبيض لها عيون كبيرة برتقالية أو صفراء اللون وهي تعيش في بيئات متنوعة تشمل الأراضي الشجرية والغابات وعلى طول الشعاب الصخرية الساحلية والأودية الضيقة وتوجد في وسط وشمال وجنوب أمريكا.
أنواعها
يعيش البوم الحفّار الأمريكي في السهول المكشوفة وفي قارة أمريكا الشمالية. غالبًا مايعشش هذا النوع من البوم في جحور حيوانات كلاب البراري المهجورة. وكلاب البراري ليست كلابًا ولكنها من القوارض الكبيرة الحجم. لدى البوم الحفّار أرجل طويلة تساعده على الحركة فوق الأرض، وتمكنه من الرؤية جيدًا أثناء النهار، ويقتات أساسًا الحشرات، ويشمل غذاؤه الثدييات أيضًا، خاصة صغار كلاب البراري، ولدى هذا النوع من البوم صوت يشبه صوت اصطكاك الأسنان.
أما البوم السمَّاك فهي من الطيور القوية أيضًا ولديها مناقير ضخمة قوية وأرجل غير مغطاة بالريش وأقدام مكسية بحراشف خشنة تساعدها على المسك بإحكام على فرائسها من الأسماك، وتعيش أنواع عديدة من هذا النوع في قارتي إفريقيا وآسيا. وهي تصطاد أساسًا ليلاً.
]في التراث العالمي
البومة في التاريخ (مع رمسيس)
كانت البومة(تاووكت) تحظى بأهمية كبرى لدى الفراعنة وكانت طائر رمسيس 2 المفضل، لكن ذات يوم ضربته بجناحها في وجهه وكادت تفقأ عينه فغضب عليها وصار ناقما عليها.
البومة في العالم الشرقي
يعد البوم في المشرق نذيراً بالشؤم, فهو يقيم على الأشجار الكبيرة العالية وفي الأماكن الخربة التي لا يرتادها الإنسان كثيراً، وربما لم يشاهدها الكثيرون، وتصدر صياحاً حزينا قد يخيف الناس في الليالي المظلمة، ولذلك فقد اعتبرها الناس فألاً سيئاً ونذير شؤم.
البومة في العالم الغربي
وفي أوروبا وامريكا أيضا يرمز بالبومة إلى الحكمة، حيث تمجد الاساطير اليونانية البومة وتحيط من حولها هالة من الحكمة.






avatar
الذئب
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 124
نقاط : 34058
السٌّمعَة : 44
تاريخ التسجيل : 16/07/2009
العمر : 17

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى